محمد بن جعفر الكتاني
292
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
المطمورة وحسين كان في قلبها « 1 » ! . فاستغاث ذلك الرجل بالناس ، وطلعوه من المطورة ، فوجدوا إحدى رجليه قد انكسرت ، وصنعوا له الجبيرة ، فتجبر وبقي يعرج بها وبها عصابة صوف حتى مات كذلك . . . » . ه . ثم قال صاحب الكتاب المذكور فيه بعد كلام : « توفي عام اثنين وسبعين ومائة وألف » . ه . ولم يعين له مدفنا . واللّه أعلم . [ 1228 - مولاي علي الشريف ] ومنهم : مولاي علي الشريف . بالدرب الملاصق لباب السمارين ، يسار الخارج منها بجوار الهري ، يدور به حوش بناء . [ 1229 - سيدي عبد اللّه الدقاق ] ومنهم : سيدي عبد اللّه الدقاق . بمعيدة حيحو ، بالدرب الكائن [ 235 ] يمين الخارج من باب السمارين . [ 1230 - سيدي أحمد البدوي ] ومنهم : سيدي أحمد البدوي . ببيت بباب روضة سيدي أبي نافع ، عن يسار الداخل . أورده المدرع في منظومته ، ولم أقف له ولا لمن قبله على ترجمة . [ 1231 - الشيخ سيدي أبو نافع ] ومنهم : الشيخ الشهير ، الولي العارف الكبير ؛ سيدي أبو نافع . دفين داخل باب الجيف من هذه المدينة ، وضريحه بها مزارة شهيرة ، عليه بها قبة ودربوز ، يقصده الناس كثيرا للتبرك والاستشفاء به من الأوجاع والأسقام ؛ فيجدون بركته . وقد أورده المدرع في منظومته مع الذي قبله ؛ فقال : والعارف الشيخ أبو نفع شهير * والماجد البدوي شأنه خطير
--> ( 1 ) أي : داخلها .